الأحد، 3 مايو 2015

أصدقائي وصديقاتي الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أطلُّ عليكم اليوم وبلادنا العزيزة تشهد أهم ذكرى؛ يوم الاستقلال، يوم أن أشرقت شمس الحرية على وطننا، وزال الذل والهوان، وحلت بدلاً عنهما العزة والكرامة.
أعزائي، قبل عام 1956م كان المستعمر البغيض يتحكم فينا وفي إرادتنا لمدة تزيد عن خمسين عاماً، جاهد خلالها كثيرون من أبناء شعبنا وقدموا أرواحهم فداء لتراب الوطن، وكان لهم ما ضحوا من أجله؛ الاستقلال. واليوم نحن نذكرهم وسيظل التاريخ يروي قصصهم وبطولاتهم، ولن ننسى علي عبد اللطيف، وعبد الفضيل ألماظ، وودحبوبة، وصحبهم. لن ننسى من وقّع على وثيقة الاستقلال بدمه؛ الزعيم إسماعيل الأزهري، الذي رفع علم السودان عالياً ليرفرف بين الأمم، لن ننسى وسنظل نذكر دائماً مواقف أبطالنا المشرقة وهم يصرون على نيل الحرية حتى حقّت لهم.
ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والخمسين، نعم ثمانية وخمسون عاماً من العزة والكرامة والحرية؛ تعالوا معي يا أصدقائي نرفع أكفنا للمولى عز وجل أن يحفظ وطننا السودان من كل شر يتربص به، وسوف يستجيب لنا إنه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وهيا نعمل لرفعة بلدنا بالعلم والعمل والأدب.

فتوحي

الكرات المغشوشة
ص1
 ذات صباح جميل..- أخيراً حصلت على كرة قدم أصليَّة..
 لن تتمزَّق بسرعة كالأخريات..
 ولكن.. – لاااا
ص2
 وهكذا عاد فتوحي إلى بائع الكرات..- لقد تمزقت الكرة التي اشتريتها منك هذا الصباح يا عم حامد
 وما شأني أنا إن كنت لا تقصّ أظافرك؟ - ماذا؟
 تمزقت لأنها ليست كرة أصليَّة ومتينة.. أظنها مغشوشة..
 ماذا؟ هل جننت؟ أنا لا أبيع سوى الكرات الأصليَّة..
 حسناً.. سنرى ما رأي شرطة المستهلك في كراتك هذه..- ماذا؟!
  توقف يا فتوحي.. سأعطيك كرة بدلاً من التي تمزقت.. ولكن لا تخبر أحداً..
ص3
 لضمان سكوتي ستعطيني ثلاث كرات..- يا له من طماع!
 وبعد مفاوضات طويلة حصل فتوحي على كرتين..- ترررررم تررام
 سأذهب لألعب مع الأولاد في الميدان..
 هذه خامس كرة تتمزق منذ الصباح..- إهئ إهئ.. كرتي..
 لن أستمتع بكراتي على حساب هؤلاء المساكين..
ص4
 وهكذا..- سأعيد الكرات إلى عم حامد وأتصرف معه..
 الاتفاق بيننا ملغي يا عم حامد.. لقد تمزقت جميع الكرات في الحي..- جميع الكرات؟!
 نعم.. يجب أن تعوِّض الجميع عن كراتهم الممزقة..
 سأبلغ عنك شرطة المستهلك على الفور..
 لا داعي لذلك فأنا عرفت خطئي وسوف أعوض الجميع!